الشامبيونزليغ يطلق رعدًا في «أنفيلد»
وما فعله ليفربول أمس من تمرد عاتي ضد فريق عالمي مثل برشلونة، بنجمه
البارز ليونيل ميسي الذي يمثل وحده فريقا بأكمله، لهو بصمة غائرة في تاريخ
كرة القدم وعشاقها.
وانتصر ليفربول رغم ما فعله فريق البلوغرانا في مباراة الذهاب بأهدافه الثلاثة في شباك الريدز على ملعب«الكامب نو» مع وجود عبقرية كعبقرية ميسي، وحاول ليفربول حينها أن يصنع ولو هدف واحد إلا أن الحظ لم يحالفه بتاتا، رغم استطاعته الضغط بما فيه الكفاية في تلك المباراة على لاعبي البرسا.
وبالتالي كان انتصار ليفربول وتعويض خسارته في مباراة الذهاب أمرا مستحيلا، ولكن كرة القدم ليس فيها مستحيلات مثلما قال اللاعب الراحل بوشكوف، وكيف لنا أن ننسى المدرب الراحل بيل شانكلي والذي صنع لفريق «الريدز» هذا الشأن العظيم، واستطاع الفريق بعدها أن يثبت نفسه كعلامة فارقة أمام فرق أوروبا كلها، وكيف لنا أن ننسى ما فعله فريق الريدز حين استطاع قلب موازين المباراة في مواجهته أمام ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا 2005 بعدما كان فريق ميلان متقدما بنتيجة 3-0 في الشوط الأول، وتوقعنا أن الأمر نفسه سيتكرر أمام برشلونة في مباراة الذهاب حيث تقدم فيها البرسا بنتيجة 3-0 أيضا، ولكن الفريق العنيد عوض الخسارة بأربعة أهداف أحرزها في مباراة الإياب.
وهذا اللقاء الذي شهدناه أمس على ملعب «أنفيلد» سيبقى خالدًا في التاريخ باعتباره ملحمة كبرى تركت آثارها الوخيمة الكارثية على فريق بحجم برشلونة والذي خرج أيضا بنفس الطريقة على يد فريق روما في الموسم الماضي من دوري الأبطال، وانتصر عليه ليفربول هذه المرة رغم غياب أبرز لاعبيه أمثال صلاح وفيرمينو.
والآن فإني في هذه الحالة أجد نفسي أتذكر ريال مدريد وفريقه الذي استطاع اكتساح بطولة مثل بطولة الشامبيونزليغ، في حين أن برشلونة لم يستطع أن يفعل ما فعله ريال مدريد، وكانت خسارته القاسية أمس في مباراة الإياب، وعلى العموم فإن ليفربول يستحق فوزه الرائع، وأتمنى له الفوز بالبطولة.
صرح الويلزي غاريث بايل قائلا: «سأتحدث مع وكيل أعمالي هذا الصيف، أحتاج المزيد من المشاركة، لست سعيدًا بالدقائق التي حصلت عليها هذا العام، فقد كان إحباطًا بالنسبة لي عدم كوني أساسيًا في مباراة النهائي». وكان هذا محاولة من الويلزي لإلقاء اللوم على المدرب زيدان لأنه تركه على مقاعد البدلاء ليس فقط أمام ليفربول في النهائي بل أيضا أمام باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء وفي تورينو أمام جوفنتوس وفي ميونيخ أمام بايرن ميونيخ. فهدفه الرائع من ركلة خلفية مزدوجة في النهائي جعله يتمرد على مدربه، الذي لم يعد يثق به منذ فترة طويلة.
وأهدر ريال مدريد في الصيف الماضي لعام 2017 فرصة فريدة لتجنب كل هذه المشاكل، حيث كان مانشستر يونايتد مستعدا لدفع الكثير للحصول عليه بناء على طلب من المدرب جوزي مورينيو. وكان كيليان مبابي على وشك القدوم إلى ريال مدريد للعمل بجانب أمثاله العليا كريستيانو رونالدو وزين الدين زيدان، ولكن فلورنتينو بيريز فضل بقاء بيل وعدم بيعه.
زيدان يغفر، لكنه لا ينسى، فهو لا يريده في مشروعه المستقبلي مع الفريق، ولا أيضا الجماهير التي تطلق صافرات الاستهجان في وجهه. واضطر ريال مدريد هذه المرة لفتح أبوابه أمام رحيل بيل ولكن لم يصله أي عروض. وعلاوة على ذلك، بايل يقول الآن إنه لن يرحل... وريال مدريد يحتاج إلى جني الأموال لعقد الصفقات، إنها حلقة مفرغة.صرح الويلزي غاريث بايل قائلا: «سأتحدث مع وكيل أعمالي هذا الصيف، أحتاج المزيد من المشاركة، لست سعيدًا بالدقائق التي حصلت عليها هذا العام، فقد كان إحباطًا بالنسبة لي عدم كوني أساسيًا في مباراة النهائي». وكان هذا محاولة من الويلزي لإلقاء اللوم على المدرب زيدان لأنه تركه على مقاعد البدلاء ليس فقط أمام ليفربول في النهائي بل أيضا أمام باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء وفي تورينو أمام جوفنتوس وفي ميونيخ أمام بايرن ميونيخ. فهدفه الرائع من ركلة خلفية مزدوجة في النهائي جعله يتمرد على مدربه، الذي لم يعد يثق به منذ فترة طويلة.
وأهدر ريال مدريد في الصيف الماضي لعام 2017 فرصة فريدة لتجنب كل هذه المشاكل، حيث كان مانشستر يونايتد مستعدا لدفع الكثير للحصول عليه بناء على طلب من المدرب جوزي مورينيو. وكان كيليان مبابي على وشك القدوم إلى ريال مدريد للعمل بجانب أمثاله العليا كريستيانو رونالدو وزين الدين زيدان، ولكن فلورنتينو بيريز فضل بقاء بيل وعدم بيعه.
زيدان يغفر، لكنه لا ينسى، فهو لا يريده في مشروعه المستقبلي مع الفريق، ولا أيضا الجماهير التي تطلق صافرات الاستهجان في وجهه. واضطر ريال مدريد هذه المرة لفتح أبوابه أمام رحيل بيل ولكن لم يصله أي عروض. وعلاوة على ذلك، بايل يقول الآن إنه لن يرحل... وريال مدريد يحتاج إلى جني الأموال لعقد الصفقات، إنها حلقة مفرغة.
منذ السبع (7) مباريات الأخيرة من بطولة موسم 2017-2018 والمولودية في تقهر مستمر الى الحضيض في كل شيئ
الضحية الوحيدة المظلومة التي طردت من المولودية هو المدرب برنارد كازوني كبش الفداء لتغطية عجز المدير الرياضي ومجلس ادارة المولودية لأن هذا المدرب كان يعمل بتفاني رغم الصعاب وكان بصمته ظاهرة على لعب الفريق لكن الخيانة لم تكن بعيدة كالعادة مع هذا الجيل الفاسد من لاعبي المولولدية... المدرب كازوني لو بقي لا إضطر الى فضح خيانة اللاعبين لأنه لن يستطيع بناء فريق قوي بلاعبين يتآمرون على فريقهم لأغراض شيطانية.
منذ المباريات الأخيرة للموسم السابق وجل هذا الموسم والصعلوك عمر غريب يتآمر مع لاعبين خوانة ويلعب بشرف النادي صاحب التاريخ الكبير ليعود الى رئاسة الناي بأي وسيلة... المولودية نادي الثورة الجزائرية والانجازات الكبرى يتحول الى نادي لاعبيه لا يعرفون لعبة كرة القدم بعدما كانت المولودية في السابق وحتى في حالة الخسارة تقدم مستوى مقبول في أسوء الأحوال لأن اللعب الجميل كان بطاقة تعريف مولودية الجزائر
من كثرة تآمر لاعبي المولودية ضد ناديهم الذي يدفع لهم أموالا لا يستحقونها نسي هؤلاء الخونة مهمنة كرة القدم: التدريب بجدية + واللعب بجدية لرفع المستوى والتحديات.. واحترام العقد والألوان وتقديم الأحسن ورفض الخيانة والتخريب. بدون عمل جادّ متواصل مستحيل أن يكون عندك مستوى.. كل لاعب يقول لا داعي للتدريب والمطلوب منا تخريب الفريق بتحقيق نتائج سلبية تخلق ضغط على الإدارة وغضب عند الجماهير تجبر الإدارة على ارجاع غريب الصعلوك تاجر المخادرات..
هذا يعني أن لاعبي المولودية الخونة لا يتدربون بجدية ولا يلعبون بجدية منذ المباريات الأخيرة للموسم الفارط حتى أصبحت عندهم عادة ونسوا العمل بجدية كسائر النوادي وتعلموا الكسل واصبحت عادة فيهم : لا عمل = لا نتائج
السحر انقلب على الساحر عمر غريب واتضح أن اللاعبين لن يستطيعوا العودة الى المستوى العالي بدون فترة عمل مناسبة للوصول الى المستوى المطلوب... اللاعبين نسوا لعبة كرة القدم وعمر غريب يدفع الثمن مقابل مآمراته المستمرة ضد الناي الذي يدعي أنه يحبه... صحيح أن التدمير أسهل من البناء
كيف استطاع عمر غريب أن يؤثر على لاعبي المولودية الى هذه الدرجة؟؟؟ : هل استعمل المال، أم أقرضهم أموال أم يهددهم بالموت أم يهددهم بأمور عندها علاقة بالجنس... هل استعمل النساء؟ هل استعمل عقاقير تدس للاعبين في مأكولاتهم ومشروباتهم تأثر عليهم الى حدّ عدم القدرة على بذل الجهد و التركير والتفكير؟ هل ورطهم في تناول المخدرات حتى الإدمان ثم يصبحون لقمة صائغة في يده؟؟؟... هذا ما ينبغي أن يبحث فيه المناصرون الأوفياء.
اليوم عمر غريب لن يستطيع ارجاع اللاعبين الى مستوى على الأقل يحفظ به النادي ماء الوجه في نهاية هذه البطولة... كما يقال "الي حفر لأخوه يسقط فيها"
هذا لا يعني أبدا أننا نبرئ المدير السابق كمال قاسي سعيد من الحالة السيئة التي وصلت اليها مولودية الجزائر فلم يعرف تسيير الفريق ولا السيطرة على اللاعبين ولا مواجهة المآمرات في محيط الفريق رغم ملكية النادي لأكبر شركة في الجزائر سوناطراك.. كمال قاسي السعيد مدير رياضي لنادي كرة قدم كذبة كبيرة واهانة لنادي عريق عرف الرجال كمولودية الجزائر
أخرج عن صمتك يا قاسي سعيد وأحكي لنا كيف وصلت المولودية الى هذا المستوى
سمعت اليوم معلق مبارة المولودية مع شباب قسنطينة يقول المولودية بلاعبيها الكبار!!!؟.. وقال أحسن اللاعبين في البطولة!!؟... لا أدري ان كان هذه المعلق في كامل عقله... أم كان يعلق من كوكب آخر ... لاعبين كبار في المولودية مستحيل ...
المولودية نادي عريق عنده تاريخ مشرف اصبح بعيدا... نادي تصرف عليه سوناطراك أموالا طائلة بدون اي فائدة موسم بعد موسم : هذا يسمى تبذير أموال الشعب الجزائري...
وانتصر ليفربول رغم ما فعله فريق البلوغرانا في مباراة الذهاب بأهدافه الثلاثة في شباك الريدز على ملعب«الكامب نو» مع وجود عبقرية كعبقرية ميسي، وحاول ليفربول حينها أن يصنع ولو هدف واحد إلا أن الحظ لم يحالفه بتاتا، رغم استطاعته الضغط بما فيه الكفاية في تلك المباراة على لاعبي البرسا.
وبالتالي كان انتصار ليفربول وتعويض خسارته في مباراة الذهاب أمرا مستحيلا، ولكن كرة القدم ليس فيها مستحيلات مثلما قال اللاعب الراحل بوشكوف، وكيف لنا أن ننسى المدرب الراحل بيل شانكلي والذي صنع لفريق «الريدز» هذا الشأن العظيم، واستطاع الفريق بعدها أن يثبت نفسه كعلامة فارقة أمام فرق أوروبا كلها، وكيف لنا أن ننسى ما فعله فريق الريدز حين استطاع قلب موازين المباراة في مواجهته أمام ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا 2005 بعدما كان فريق ميلان متقدما بنتيجة 3-0 في الشوط الأول، وتوقعنا أن الأمر نفسه سيتكرر أمام برشلونة في مباراة الذهاب حيث تقدم فيها البرسا بنتيجة 3-0 أيضا، ولكن الفريق العنيد عوض الخسارة بأربعة أهداف أحرزها في مباراة الإياب.
وهذا اللقاء الذي شهدناه أمس على ملعب «أنفيلد» سيبقى خالدًا في التاريخ باعتباره ملحمة كبرى تركت آثارها الوخيمة الكارثية على فريق بحجم برشلونة والذي خرج أيضا بنفس الطريقة على يد فريق روما في الموسم الماضي من دوري الأبطال، وانتصر عليه ليفربول هذه المرة رغم غياب أبرز لاعبيه أمثال صلاح وفيرمينو.
والآن فإني في هذه الحالة أجد نفسي أتذكر ريال مدريد وفريقه الذي استطاع اكتساح بطولة مثل بطولة الشامبيونزليغ، في حين أن برشلونة لم يستطع أن يفعل ما فعله ريال مدريد، وكانت خسارته القاسية أمس في مباراة الإياب، وعلى العموم فإن ليفربول يستحق فوزه الرائع، وأتمنى له الفوز بالبطولة.
صرح الويلزي غاريث بايل قائلا: «سأتحدث مع وكيل أعمالي هذا الصيف، أحتاج المزيد من المشاركة، لست سعيدًا بالدقائق التي حصلت عليها هذا العام، فقد كان إحباطًا بالنسبة لي عدم كوني أساسيًا في مباراة النهائي». وكان هذا محاولة من الويلزي لإلقاء اللوم على المدرب زيدان لأنه تركه على مقاعد البدلاء ليس فقط أمام ليفربول في النهائي بل أيضا أمام باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء وفي تورينو أمام جوفنتوس وفي ميونيخ أمام بايرن ميونيخ. فهدفه الرائع من ركلة خلفية مزدوجة في النهائي جعله يتمرد على مدربه، الذي لم يعد يثق به منذ فترة طويلة.
وأهدر ريال مدريد في الصيف الماضي لعام 2017 فرصة فريدة لتجنب كل هذه المشاكل، حيث كان مانشستر يونايتد مستعدا لدفع الكثير للحصول عليه بناء على طلب من المدرب جوزي مورينيو. وكان كيليان مبابي على وشك القدوم إلى ريال مدريد للعمل بجانب أمثاله العليا كريستيانو رونالدو وزين الدين زيدان، ولكن فلورنتينو بيريز فضل بقاء بيل وعدم بيعه.
زيدان يغفر، لكنه لا ينسى، فهو لا يريده في مشروعه المستقبلي مع الفريق، ولا أيضا الجماهير التي تطلق صافرات الاستهجان في وجهه. واضطر ريال مدريد هذه المرة لفتح أبوابه أمام رحيل بيل ولكن لم يصله أي عروض. وعلاوة على ذلك، بايل يقول الآن إنه لن يرحل... وريال مدريد يحتاج إلى جني الأموال لعقد الصفقات، إنها حلقة مفرغة.صرح الويلزي غاريث بايل قائلا: «سأتحدث مع وكيل أعمالي هذا الصيف، أحتاج المزيد من المشاركة، لست سعيدًا بالدقائق التي حصلت عليها هذا العام، فقد كان إحباطًا بالنسبة لي عدم كوني أساسيًا في مباراة النهائي». وكان هذا محاولة من الويلزي لإلقاء اللوم على المدرب زيدان لأنه تركه على مقاعد البدلاء ليس فقط أمام ليفربول في النهائي بل أيضا أمام باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء وفي تورينو أمام جوفنتوس وفي ميونيخ أمام بايرن ميونيخ. فهدفه الرائع من ركلة خلفية مزدوجة في النهائي جعله يتمرد على مدربه، الذي لم يعد يثق به منذ فترة طويلة.
وأهدر ريال مدريد في الصيف الماضي لعام 2017 فرصة فريدة لتجنب كل هذه المشاكل، حيث كان مانشستر يونايتد مستعدا لدفع الكثير للحصول عليه بناء على طلب من المدرب جوزي مورينيو. وكان كيليان مبابي على وشك القدوم إلى ريال مدريد للعمل بجانب أمثاله العليا كريستيانو رونالدو وزين الدين زيدان، ولكن فلورنتينو بيريز فضل بقاء بيل وعدم بيعه.
زيدان يغفر، لكنه لا ينسى، فهو لا يريده في مشروعه المستقبلي مع الفريق، ولا أيضا الجماهير التي تطلق صافرات الاستهجان في وجهه. واضطر ريال مدريد هذه المرة لفتح أبوابه أمام رحيل بيل ولكن لم يصله أي عروض. وعلاوة على ذلك، بايل يقول الآن إنه لن يرحل... وريال مدريد يحتاج إلى جني الأموال لعقد الصفقات، إنها حلقة مفرغة.
عمر غريب : عندما ينقلب السحر على الساحر - المولودية لا تعرف لعب كرة القدم !!
كيف اصبحت مولودية الجزائر لا تعرف لعب كرة القدم وكل فرق القسم المحترف الأول في الجزائر والقسم الثاني احسن من المولودية في لعب كرة القدم
كيف اصبحت مولودية الجزائر لا تعرف لعب كرة القدم وكل فرق القسم المحترف الأول في الجزائر والقسم الثاني احسن من المولودية في لعب كرة القدم
منذ السبع (7) مباريات الأخيرة من بطولة موسم 2017-2018 والمولودية في تقهر مستمر الى الحضيض في كل شيئ
الضحية الوحيدة المظلومة التي طردت من المولودية هو المدرب برنارد كازوني كبش الفداء لتغطية عجز المدير الرياضي ومجلس ادارة المولودية لأن هذا المدرب كان يعمل بتفاني رغم الصعاب وكان بصمته ظاهرة على لعب الفريق لكن الخيانة لم تكن بعيدة كالعادة مع هذا الجيل الفاسد من لاعبي المولولدية... المدرب كازوني لو بقي لا إضطر الى فضح خيانة اللاعبين لأنه لن يستطيع بناء فريق قوي بلاعبين يتآمرون على فريقهم لأغراض شيطانية.
منذ المباريات الأخيرة للموسم السابق وجل هذا الموسم والصعلوك عمر غريب يتآمر مع لاعبين خوانة ويلعب بشرف النادي صاحب التاريخ الكبير ليعود الى رئاسة الناي بأي وسيلة... المولودية نادي الثورة الجزائرية والانجازات الكبرى يتحول الى نادي لاعبيه لا يعرفون لعبة كرة القدم بعدما كانت المولودية في السابق وحتى في حالة الخسارة تقدم مستوى مقبول في أسوء الأحوال لأن اللعب الجميل كان بطاقة تعريف مولودية الجزائر
من كثرة تآمر لاعبي المولودية ضد ناديهم الذي يدفع لهم أموالا لا يستحقونها نسي هؤلاء الخونة مهمنة كرة القدم: التدريب بجدية + واللعب بجدية لرفع المستوى والتحديات.. واحترام العقد والألوان وتقديم الأحسن ورفض الخيانة والتخريب. بدون عمل جادّ متواصل مستحيل أن يكون عندك مستوى.. كل لاعب يقول لا داعي للتدريب والمطلوب منا تخريب الفريق بتحقيق نتائج سلبية تخلق ضغط على الإدارة وغضب عند الجماهير تجبر الإدارة على ارجاع غريب الصعلوك تاجر المخادرات..
هذا يعني أن لاعبي المولودية الخونة لا يتدربون بجدية ولا يلعبون بجدية منذ المباريات الأخيرة للموسم الفارط حتى أصبحت عندهم عادة ونسوا العمل بجدية كسائر النوادي وتعلموا الكسل واصبحت عادة فيهم : لا عمل = لا نتائج
السحر انقلب على الساحر عمر غريب واتضح أن اللاعبين لن يستطيعوا العودة الى المستوى العالي بدون فترة عمل مناسبة للوصول الى المستوى المطلوب... اللاعبين نسوا لعبة كرة القدم وعمر غريب يدفع الثمن مقابل مآمراته المستمرة ضد الناي الذي يدعي أنه يحبه... صحيح أن التدمير أسهل من البناء
كيف استطاع عمر غريب أن يؤثر على لاعبي المولودية الى هذه الدرجة؟؟؟ : هل استعمل المال، أم أقرضهم أموال أم يهددهم بالموت أم يهددهم بأمور عندها علاقة بالجنس... هل استعمل النساء؟ هل استعمل عقاقير تدس للاعبين في مأكولاتهم ومشروباتهم تأثر عليهم الى حدّ عدم القدرة على بذل الجهد و التركير والتفكير؟ هل ورطهم في تناول المخدرات حتى الإدمان ثم يصبحون لقمة صائغة في يده؟؟؟... هذا ما ينبغي أن يبحث فيه المناصرون الأوفياء.
اليوم عمر غريب لن يستطيع ارجاع اللاعبين الى مستوى على الأقل يحفظ به النادي ماء الوجه في نهاية هذه البطولة... كما يقال "الي حفر لأخوه يسقط فيها"
هذا لا يعني أبدا أننا نبرئ المدير السابق كمال قاسي سعيد من الحالة السيئة التي وصلت اليها مولودية الجزائر فلم يعرف تسيير الفريق ولا السيطرة على اللاعبين ولا مواجهة المآمرات في محيط الفريق رغم ملكية النادي لأكبر شركة في الجزائر سوناطراك.. كمال قاسي السعيد مدير رياضي لنادي كرة قدم كذبة كبيرة واهانة لنادي عريق عرف الرجال كمولودية الجزائر
أخرج عن صمتك يا قاسي سعيد وأحكي لنا كيف وصلت المولودية الى هذا المستوى
سمعت اليوم معلق مبارة المولودية مع شباب قسنطينة يقول المولودية بلاعبيها الكبار!!!؟.. وقال أحسن اللاعبين في البطولة!!؟... لا أدري ان كان هذه المعلق في كامل عقله... أم كان يعلق من كوكب آخر ... لاعبين كبار في المولودية مستحيل ...
المولودية نادي عريق عنده تاريخ مشرف اصبح بعيدا... نادي تصرف عليه سوناطراك أموالا طائلة بدون اي فائدة موسم بعد موسم : هذا يسمى تبذير أموال الشعب الجزائري...
Comments
Post a Comment