محمد بن سلمان يحذر من أزمة نفط عالمية إذا لم يتحرك العالم "لردع إيران"
وقُتل خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018.
وفي حوار مع برنامج إخباري تبثه شبكة سي بي إس أذيع يوم أمس الأحد، قال بن سلمان: "أتحمل المسؤولية كاملة بصفتي قائدا في السعودية، خاصة وأنها (عملية القتل) تمت على أيدي أفراد يعملون في الحكومة السعودية".
لكنه استدرك منكرا إعطاء الأوامر بقتل خاشقجي بشكل مباشر، أو حتى أنه كان على علم بالأمر في حينه.
ووصفت السلطات السعودية عملية القتل بـ "المارقة"، وأحالت أحد عشر شخصا إلى المحاكمة.
كما أظهر ولي العهد رغبة في إجراء محادثات من أجل حلّ سياسي للحرب الأهلية المشتعلة في اليمن، حيث تنخرط قوات حكومية مدعومة من ائتلاف تقوده السعودية في قتال ضد مسلحي جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
أنكرت إيران أي دور لها في الهجمات على منشآت نفطية سعودية، والتي أثرت على نحو خمسة في المئة من مخزون النفط العالمي، وتسببت في ارتفاع أسعاره.
لكن بن سلمان قال: "إذا لم يتحرك العالم بشكل قوي وحازم لردع طهران، فسنرى مزيدا من عمليات التصعيد كفيلة بتهديد مصالح عالمية".
وأضاف: "إمدادات النفط ستتعطل، وستقفز أسعاره إلى أرقام لا يمكن تخيلها، وكما ما لم نرَ من قبل".
وقال بن سلمان إن منطقة الشرق الأوسط "تقدّم نحو 30 في المئة من إمدادات الطاقة عالميا، ونحو 20 في المئة من التجارة العالمية تمرّ عبر المنطقة، وتمثل نحو أربعة في المئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي".
وتساءل ولي العهد السعودي: "تخيلوا لو أن هذه الأمور الثلاثة توقفت. إن ذلك يعني انهيارا تاما للاقتصاد العالمي، وليس فقط اقتصاد السعودية أو بلدان الشرق الأوسط".
وأنحى بن سلمان باللائمة على ما وصفه بـ "الغباء" الإيراني في الهجمات.
حثّ بن سلمان إيران على وقف دعمها للحوثيين، قائلا إن ذلك كفيل بـ"تسهيل" وضع نهاية للحرب.
وقال بن سلمان: "اليوم نفتح الباب لكل المبادرات من أجل حل سياسي في اليمن. ونأمل أن يحدث ذلك اليوم وليس غدا".
ورحب بن سلمان بوقف لإطلاق النار من جانب الحوثيين، والمعلن قبل عدة أيام، واصفا إياه بأنه "خطوة إيجابية" نحو حوار سياسي.
وتسببت الحرب الأهلية في اليمن في كارثة إنسانية هي الأسوأ في العالم، وخلفت 80 في المئة من اليمنيين في حاجة لمساعدة إنسانية أو حماية.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط نحو 70 ألف قتيل منذ عام 2016 جراء الصراع في اليمن.
ويقول آلان :"بمجرد ظهوري في ملعب المدرسة كانت الفتيات الكبيرات يصرخن، وتبدأ الملاحقة ولا أستطيع الهرب، وبعد الإمساك بي تبدأ الأحضان والقبلات على الخد، ثم ما ألبث أن أجد نفسي مطاردا من معجبات أخريات".
ويوضح أنه كان أصغر الأطفال حجما في مدرسته الابتدائية في إدمونتون، ألبرتا بكندا، عندما كان عمره خمس سنوات فقط، وكان محبوبا من الجميع. وبعد كل هذه السنوات، أدرك أن صغر حجمه كان السبب وراء هذه المعاملة المختلفة.
ويضيف آلان: "لكن ما لم أعرفه هو أنه في غضون عام واحد فقط، ستختفي هذه المعاملة سريعا، وتتبدل إلى شيء أقل استحسانا. فقد تحولت من طفل محبوب إلى مجرد أصغر طفل حجما في الفصل".
وكشف عن أنه تعرض لتنمر من زملائه في الملعب، مما دفعه إلى ترك حصة الألعاب، والتوجه إلى المكتبة.
وعن قصر قامته، يقول إنها لأسباب وراثية غالبا، فوالداه من قصار القامة، وكان طول والده يبلغ 160سم، بينما لم يزد طول والدته عن 151 سم.
وتوقع طبيب الأطفال أن يصل طول آلان إلى 165 أو 167 سم، لكن ما حدث أن طوله لم يزد
وعانى آلان في حياته بعد ذلك، ويقول: "توصلت إلى استنتاجين رئيسيين حول أن أكون رجلا قصير القامة في المجتمع الغربي، وهما إنه أمر فظيع حقا، كما أن لا أحد يريد أن يسمع شكواك من هذا الأمر".
ولذا، يفضل آلان التزام الصمت حول هذا الموضوع.
وقال:"أعرف حقيقة ما يعني أن تكون رجلا قصيرا في مجتمعنا". ويضيف: "يوجد قدر كبير من التمييز فيما يتعلق بالحجم، تماما مثل التمييز على أساس الجنس، والعرق، والدين، وما إلى ذلك".
ويضيف آلان إنه بحث في قائمة الرؤساء التنفيذيين للشركات في قائمة "فورتشن 500"، وكان معظمهم من الرجال، مع عدد قليل من النساء، ويبلغ متوسط طولهم جميعا 180 سم، وإذا كان هذا هو المتوسط، فالكثير منهم أطول في الواقع من ذلك.
ليس سرا أن النساء يكسبن أقل من الرجال مقابل قيامهن بالوظائف ذاتها. وما يجب أن يعرفه الناس أيضا هو أن طول القامة عامل رئيسي في تقدير الرواتب أيضا.
ويدفع المجتمع الرجال قصار القامة لتقبل وضعهم، لذلك عندما يذهبون لوظيفة جديدة ويُعرض عليهم راتب صغير، فإنهم يقبلون به رغم إدراكهم أنهم يستحقون أكثر. بينما لا يقبل طوال القامة هذا ويطلبون زيادة الراتب.
كما أنه يتم التغاضي عن رغبة القصار في النجاح وإثبات الذات، كدليل للتأكيد على "متلازمة الرجل القصير".
ويتحدث آلان موت عن مواقف حدثت له في العمل، وكان في شركة تسويق، وكيف أن الجميع كان يتجاهل آراءه ومقترحاته، في حين تظهر الحفاوة بنفس المقترحات عندما يتقدم بها شخص آخر بعد دقائق فقط.
ويقول آلان: "وجدتُ نفسي مضطرا للقتال من أجل إسماع صوتي، لكن كان يُنظر إلي على أنني مضطرب ومزعج، بغض النظر عن مدى جودة أفكاري، إذ كان يتم تجاهلها غالبا لأن هناك اتجاه بأنه ليس هناك شيء مهم يمكن أن أقوله".
وتابع: "شاهدت العديد من زميلاتي وصديقاتي النساء يتعرضن لنفس الموقف. رغم أنهن يعتقدن أن التمييز هو التمييز على أساس الجنس فقط، إلا أنني كثيرا ما كنت أتساءل عن كونه على أساس حجم الجسم وليس الجنس؟".
عن 157 سم، وذلك بعد أن توقف نموه منذ أن كان في سن 13 عاما.
يجب على الرجل القصير أن يتوقع الرفض من النساء في الغالب، فحوالي ثمانية من بين كل 10 نساء يتجاهلن التفكير في أنه يمكن أن يكون شريكا جنسيا جيدا من النظرة الأولى، كما يقول آلان.
أما بقية النساء اللواتي قد يقبلن بالرجل القصير، فلن يسمحن بإقامة علاقة معه والاستمرار فيها إلا لدقائق قليلة.
ويقول آلان: "النساء لا يفضلن مواعدة الرجال قصار القامة، وهو ما تأكد لي من حوارات مع صديقات، كلهن يبدين التعاطف لكن لا يتقبلن فكرة الدخول في علاقة مع القصار".
وبالطبع هناك استثناءات لهذه القاعدة، فهناك نساء يحببن قصار القامة.
لكن آلان لا يريد أن يرتدي حذاء بكعب عال ليبدو أطول قامة بعض الشيء، أو يكون موسيقيا عبقريا حتى تحبه النساء.
وكما أن الرجال قصار القامة لا يرتاحون إلى النساء الأطول قامة، فإن النساء الطويلات لا تحب الرجال القصار أيضا.
ويوضح: "كثيرات منهن كشفن عن هذا السر، فالرجل القصير لا يترك صديقته ترتدي أحذية بكعب عال، فضلا عن الخجل من نظرات الناس وحديثهم عنهما".
ويربط معظم الناس بدون وعي بين الطول والقوة والذكاء والهيمنة، ونتيجة لذلك، نفترض أن الأشخاص الأطول هم قادة أفضل من نظرائهم الأقصر.
ويكشف آلان موت عن أسلوبه الخاص في التعامل مع المواقف الصعبة من خلال "متلازمة المظلة (الباراشوت)"، وهي أن القفز بالمظلة من طائرة لا يجب أن يثير الخوف والقلق إذا كنت تقف على باب الطائرة بالفعل، لذلك يجب تقبل أي شيء وعمل أي شيء ممكن لإثبات نفسك.
وفي حوار مع برنامج إخباري تبثه شبكة سي بي إس أذيع يوم أمس الأحد، قال بن سلمان: "أتحمل المسؤولية كاملة بصفتي قائدا في السعودية، خاصة وأنها (عملية القتل) تمت على أيدي أفراد يعملون في الحكومة السعودية".
لكنه استدرك منكرا إعطاء الأوامر بقتل خاشقجي بشكل مباشر، أو حتى أنه كان على علم بالأمر في حينه.
ووصفت السلطات السعودية عملية القتل بـ "المارقة"، وأحالت أحد عشر شخصا إلى المحاكمة.
كما أظهر ولي العهد رغبة في إجراء محادثات من أجل حلّ سياسي للحرب الأهلية المشتعلة في اليمن، حيث تنخرط قوات حكومية مدعومة من ائتلاف تقوده السعودية في قتال ضد مسلحي جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
أنكرت إيران أي دور لها في الهجمات على منشآت نفطية سعودية، والتي أثرت على نحو خمسة في المئة من مخزون النفط العالمي، وتسببت في ارتفاع أسعاره.
لكن بن سلمان قال: "إذا لم يتحرك العالم بشكل قوي وحازم لردع طهران، فسنرى مزيدا من عمليات التصعيد كفيلة بتهديد مصالح عالمية".
وأضاف: "إمدادات النفط ستتعطل، وستقفز أسعاره إلى أرقام لا يمكن تخيلها، وكما ما لم نرَ من قبل".
وقال بن سلمان إن منطقة الشرق الأوسط "تقدّم نحو 30 في المئة من إمدادات الطاقة عالميا، ونحو 20 في المئة من التجارة العالمية تمرّ عبر المنطقة، وتمثل نحو أربعة في المئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي".
وتساءل ولي العهد السعودي: "تخيلوا لو أن هذه الأمور الثلاثة توقفت. إن ذلك يعني انهيارا تاما للاقتصاد العالمي، وليس فقط اقتصاد السعودية أو بلدان الشرق الأوسط".
وأنحى بن سلمان باللائمة على ما وصفه بـ "الغباء" الإيراني في الهجمات.
حثّ بن سلمان إيران على وقف دعمها للحوثيين، قائلا إن ذلك كفيل بـ"تسهيل" وضع نهاية للحرب.
وقال بن سلمان: "اليوم نفتح الباب لكل المبادرات من أجل حل سياسي في اليمن. ونأمل أن يحدث ذلك اليوم وليس غدا".
ورحب بن سلمان بوقف لإطلاق النار من جانب الحوثيين، والمعلن قبل عدة أيام، واصفا إياه بأنه "خطوة إيجابية" نحو حوار سياسي.
وتسببت الحرب الأهلية في اليمن في كارثة إنسانية هي الأسوأ في العالم، وخلفت 80 في المئة من اليمنيين في حاجة لمساعدة إنسانية أو حماية.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط نحو 70 ألف قتيل منذ عام 2016 جراء الصراع في اليمن.
بالنسبة للرجال، يعتبر طول القامة أمرا مهما، لكن بالنسبة للمواطن الكندي آلان موت، الذي يبلغ طوله 157 سم،
ويقل طوله بحوالي 18 سم تقريبا عن متوسط طول الرجال في كندا، فقد تقبل هذا
الأمر بسعادة، واعتبر أنه لا ينقصه أي شيء.
بل على العكس تحدث آلان،
الذي يعمل كاتبا ومؤلفا حاليا، عن أنه كان دائما "مرغوبا" من الفتيات الأكبر سنا في المدرسة، ويتعرض لملاحقات منهن. ويقول آلان :"بمجرد ظهوري في ملعب المدرسة كانت الفتيات الكبيرات يصرخن، وتبدأ الملاحقة ولا أستطيع الهرب، وبعد الإمساك بي تبدأ الأحضان والقبلات على الخد، ثم ما ألبث أن أجد نفسي مطاردا من معجبات أخريات".
ويوضح أنه كان أصغر الأطفال حجما في مدرسته الابتدائية في إدمونتون، ألبرتا بكندا، عندما كان عمره خمس سنوات فقط، وكان محبوبا من الجميع. وبعد كل هذه السنوات، أدرك أن صغر حجمه كان السبب وراء هذه المعاملة المختلفة.
ويضيف آلان: "لكن ما لم أعرفه هو أنه في غضون عام واحد فقط، ستختفي هذه المعاملة سريعا، وتتبدل إلى شيء أقل استحسانا. فقد تحولت من طفل محبوب إلى مجرد أصغر طفل حجما في الفصل".
وكشف عن أنه تعرض لتنمر من زملائه في الملعب، مما دفعه إلى ترك حصة الألعاب، والتوجه إلى المكتبة.
وعن قصر قامته، يقول إنها لأسباب وراثية غالبا، فوالداه من قصار القامة، وكان طول والده يبلغ 160سم، بينما لم يزد طول والدته عن 151 سم.
وتوقع طبيب الأطفال أن يصل طول آلان إلى 165 أو 167 سم، لكن ما حدث أن طوله لم يزد
وعانى آلان في حياته بعد ذلك، ويقول: "توصلت إلى استنتاجين رئيسيين حول أن أكون رجلا قصير القامة في المجتمع الغربي، وهما إنه أمر فظيع حقا، كما أن لا أحد يريد أن يسمع شكواك من هذا الأمر".
ولذا، يفضل آلان التزام الصمت حول هذا الموضوع.
وقال:"أعرف حقيقة ما يعني أن تكون رجلا قصيرا في مجتمعنا". ويضيف: "يوجد قدر كبير من التمييز فيما يتعلق بالحجم، تماما مثل التمييز على أساس الجنس، والعرق، والدين، وما إلى ذلك".
ويضيف آلان إنه بحث في قائمة الرؤساء التنفيذيين للشركات في قائمة "فورتشن 500"، وكان معظمهم من الرجال، مع عدد قليل من النساء، ويبلغ متوسط طولهم جميعا 180 سم، وإذا كان هذا هو المتوسط، فالكثير منهم أطول في الواقع من ذلك.
ليس سرا أن النساء يكسبن أقل من الرجال مقابل قيامهن بالوظائف ذاتها. وما يجب أن يعرفه الناس أيضا هو أن طول القامة عامل رئيسي في تقدير الرواتب أيضا.
ويدفع المجتمع الرجال قصار القامة لتقبل وضعهم، لذلك عندما يذهبون لوظيفة جديدة ويُعرض عليهم راتب صغير، فإنهم يقبلون به رغم إدراكهم أنهم يستحقون أكثر. بينما لا يقبل طوال القامة هذا ويطلبون زيادة الراتب.
يتعرض قصار القامة دائما لمواقف التحديق والتقييم من جانب الآخرين في أي مكان. وكذلك يسمعون مصطلحات مستهجنة مثل "نابليون الصغير"، في إشارة إلى قصر قامة القائد الفرنسي نابليون بونابرت.
كما أنه يتم التغاضي عن رغبة القصار في النجاح وإثبات الذات، كدليل للتأكيد على "متلازمة الرجل القصير".
ويتحدث آلان موت عن مواقف حدثت له في العمل، وكان في شركة تسويق، وكيف أن الجميع كان يتجاهل آراءه ومقترحاته، في حين تظهر الحفاوة بنفس المقترحات عندما يتقدم بها شخص آخر بعد دقائق فقط.
ويقول آلان: "وجدتُ نفسي مضطرا للقتال من أجل إسماع صوتي، لكن كان يُنظر إلي على أنني مضطرب ومزعج، بغض النظر عن مدى جودة أفكاري، إذ كان يتم تجاهلها غالبا لأن هناك اتجاه بأنه ليس هناك شيء مهم يمكن أن أقوله".
وتابع: "شاهدت العديد من زميلاتي وصديقاتي النساء يتعرضن لنفس الموقف. رغم أنهن يعتقدن أن التمييز هو التمييز على أساس الجنس فقط، إلا أنني كثيرا ما كنت أتساءل عن كونه على أساس حجم الجسم وليس الجنس؟".
عن 157 سم، وذلك بعد أن توقف نموه منذ أن كان في سن 13 عاما.
يجب على الرجل القصير أن يتوقع الرفض من النساء في الغالب، فحوالي ثمانية من بين كل 10 نساء يتجاهلن التفكير في أنه يمكن أن يكون شريكا جنسيا جيدا من النظرة الأولى، كما يقول آلان.
أما بقية النساء اللواتي قد يقبلن بالرجل القصير، فلن يسمحن بإقامة علاقة معه والاستمرار فيها إلا لدقائق قليلة.
ويقول آلان: "النساء لا يفضلن مواعدة الرجال قصار القامة، وهو ما تأكد لي من حوارات مع صديقات، كلهن يبدين التعاطف لكن لا يتقبلن فكرة الدخول في علاقة مع القصار".
وبالطبع هناك استثناءات لهذه القاعدة، فهناك نساء يحببن قصار القامة.
لكن آلان لا يريد أن يرتدي حذاء بكعب عال ليبدو أطول قامة بعض الشيء، أو يكون موسيقيا عبقريا حتى تحبه النساء.
وكما أن الرجال قصار القامة لا يرتاحون إلى النساء الأطول قامة، فإن النساء الطويلات لا تحب الرجال القصار أيضا.
ويوضح: "كثيرات منهن كشفن عن هذا السر، فالرجل القصير لا يترك صديقته ترتدي أحذية بكعب عال، فضلا عن الخجل من نظرات الناس وحديثهم عنهما".
ويربط معظم الناس بدون وعي بين الطول والقوة والذكاء والهيمنة، ونتيجة لذلك، نفترض أن الأشخاص الأطول هم قادة أفضل من نظرائهم الأقصر.
ويكشف آلان موت عن أسلوبه الخاص في التعامل مع المواقف الصعبة من خلال "متلازمة المظلة (الباراشوت)"، وهي أن القفز بالمظلة من طائرة لا يجب أن يثير الخوف والقلق إذا كنت تقف على باب الطائرة بالفعل، لذلك يجب تقبل أي شيء وعمل أي شيء ممكن لإثبات نفسك.
Comments
Post a Comment