باكستان تحذّر الهند من أي هجوم ينتهك سيادتها

حذّر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان من أن بلاده سترد على أي عمل عسكري تشنه الهند بعد الهجوم الانتحاري الذي وقع الأسبوع الماضي وراح ضحيته جنود هنود في الشطر الهندي من إقليم كشمير.
وطالب خان، في كلمة متلفزة، الهند بتقديم أدلتها على تورط باكستان في هذا الهجوم.
وقُتل أكثر من 40 جندياً هندياً في تفجير يوم الخميس الماضي.
وتبنت جماعة "جيش محمد" المسلحة، والتي تتخذ من باكستان قاعدة لها، الهجوم.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني "على الهند أن تكف على توجيه اللوم لباكستان دون امتلاكها أدلة على ذلك".
وأضاف خان، في أول تعليقات على الهجوم، "أن أي محاولة هندية لانتهاك السيادة الباكستانية ستواجه بعمل مماثل".
وقال خان إن حكومته مستعدة للتعاون مع دلهي في التحقيق في الهجوم، داعياً إلى الحوار.
وتنفي باكستان أي علاقة لها بالهجوم، لكن الهند تتهم جارتها بالتواطىء، ودعت إلى عزلها دولياً.
وتتنازع كل من الهند وباكستان السيطرة على إقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة، لكن كلا البلدين يسيطران على أجزاء منه.
حذرت دراسة من أن موقع يوتيوب، لبث مقاطع الفيديو التابع لشركة غوغل الأمريكية، يتبنى نظرية المؤامرة ويلعب دوراً بارزاً في إقناع بعض الناس بأن الأرض التي نعيش عليها مسطحة وليست كروية.
ورصدت دراسة أراء الناس في مؤتمرات حول نظرية الأرض المسطحة أو المستوية، وتوصلت إلى أن غالبية مقاطع الفيديو التي يتم الاستشهاد بها جاءت من موقع يوتيوب، وأنها تلعب دورا رئيسيا في الترويج لهذا.
وأكد المشاركون أن مقاطع فيديو زعمت وجود دليل ضخم يثبت أن الأرض لم تكن كوكبا كرويا.
وقالت آشلي لاندروم، من جامعة تكساس تيك التي أجرت هذه الدراسة، "يجب على يوتيوب بذل جهد أكبر لتوفير معلومات دقيقة للزائرين بجانب هذه المقاطع (التي تتحدث عن الأرض المسطحة)".
وأضافت البروفيسورة آشلي "يقدم موقع يوتيوب الكثير من المعلومات المفيدة لكن هناك أيضا الكثير من المعلومات الخاطئة".
وأوضحت أن الخوارزميات التي يستخدمها الموقع لتوجيه الناس إلى الموضوعات والفيديوهات التي ربما يهتموا بها، "تجعل من السهل في النهاية الحصول على معلومات مضللة".
وترى أن "نظرية الأرض المسطحة في حد ذاتها ليست ضارة بالضرورة، لكنها قد تأتي ضمن مجموعة أمور للتشكيك في المؤسسات والسلطات بصورة عامة".
والتقت الدراسة بحوالي 30 شخصا كانوا يحضرون مؤتمرات تتحدث عن أن الأرض ليست كروية بل هي مستوية.
وكشف استجوابهم عن هذه النظرية، أن موقع يوتيوب هو من روج لهم هذه الفيديوهات واقترح عليهم مشاهدتها، بعد مشاهدتهم لفيديوهات أخرى تتعلق بنظرية المؤامرة.
وكشف البعض أنه شاهد هذه الفيديوهات فقط لانتقادها، لكنهم اقتنعوا بالأدلة والحجج التي تسوقها.
وقدمت آشلي لاندروم، النتائج التي توصلت إليها في المؤتمر السنوي لجمعية النهوض بالعلوم، نهاية هذا الأسبوع.
وأكدت آشلي أن هناك حاجة ملحة للعلماء والمدافعين عن العلم لتقديم فيديوهات خاصة على يوتيوب تصحح المعلومات الخاطئة وتجيب عن الأسئلة وترد على نظريات المؤامرة ومزاعم أن الأرض مسطحة.
وقالت :"الوسيلة الوحيدة لمحاربة المعلومات الخاطئة تتمثل في محاولة إزالتها وإغراقها بمعلومات أفضل".
قال مؤسس شركة الاتصالات الصينية العملاقة "هواوي" في مقابلة مع بي بي سي إنه "لا يمكن للولايات المتحدة سحق الشركة".
وأضاف رن تشنغ في أن اعتقال ابنته منغ وانزو، المديرة التنفيذية لشركة هواوي، جاء بدوافع سياسية.
ووجهت الولايات الأمريكية تهماً جنائية للشركة، تشمل تبيض الأموال والاحتيال المصرفي وعرقلة سير العدالة.
وتنفي هواوي ارتكاب أي مخالفات. ورفض رن تشنغ في الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة
وقال "لا يمكن للولايات المتحدة سحقنا"، مضيفاً "لا يمكن للعالم تركنا لأننا أكثر تطوراً".
واستطرد قائلا: "حتى لو اقنعوا المزيد من الدول بالتوقف عن التعامل معنا، يمكننا دائماً تخفيض الأسعار نوعا ما".
ومع ذلك، أقر رن تشنغ في أن هذه الخسارة قد يكون لها تأثير كبير على الشركة.
وقال: "لو أقنعوا المزيد من الدول بعدم التعامل معنا بصورة مؤقتة، يمكننا دائماً تقليص حجم الشركة"وفي الأسبوع الماضي، حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حلفاء بلاده من استخدام معدات من شركة هواوي على أراضيهم، قائلًا إن ذلك سيجعل من الصعب على واشنطن "اتخاذهم شركاء".
وتمنع الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا الشركات المحلية لديها من استخدام هواوي في توفير تكنولوجيا الجيل الخامس لشبكات المحمول، في الوقت الذي تدرس فيه كندا إن كانت منتجات هواوي تشكل خطراً أمنياً.
وحذر رن تشنغ في من أن العالم " لا يمكنه ترك منتجات الشركة لأنها أكثر تطوراً".
وأضاف" إذا انطفأت الأضواء في الغرب، فإن الشرق سيستمر مضاء، وإذا ساد الظلام في الشمال فالجنوب ما زال باقياً، أمريكا لا تمثل العالم، بل هي جزء من العالم".
بدأت الشركة في تصنيع أجهزة متعلقة بشبكات الهواتف المحمولة، وحققت نموا سريعا في هذا المجال لتتفوق على نظيرتيها نوكيا وإريكسون ما جعلها إحدى الشركات الرائدة عالميا.
ومؤخرا، دخلت هواوي مجال صناعة الهواتف الذكية، واستحوذت على 15 في المئة من السوق العالمية، لتحتل المرتبة الثانية بعد سامسونغ وتتفوق على أبل.
وكان مؤسس هواوي ضابطا في جيش تحرير الشعب الصيني.

Comments

Popular posts from this blog

بيع لوحة مُهملة في مطبخ امرأة بملايين الدولارات

محمد بن سلمان يحذر من أزمة نفط عالمية إذا لم يتحرك العالم "لردع إيران"

لماذا يجيب الفرنسيون على أي سؤال أو طلب بكلمة "لا"؟